"أنهكتنا الطائفية "
يتحاربُون كلامِياً على مذاهب ورِثُوها عن آبائهم معتقدين أنَّهم الحقُّ المُبين ،
لقد نسُوا أن الحق يكونُ حقّاً عندما تبحث عنه ، إنَّ الحق والرغْبة فيهِ تدفعُكَ للبحثْ ، وأوَّلُ محطةٍ في البحثِ تعلِّمك أن تتريَّث ، يقولُ الإمام علي (ع) " نِعم السيَّاسة الرِّفق " "النَّاسُ صنفان ، أخٌ لكَ في الديّن أو نظيرٌ لك في الخلق " ، وطريقُ إنشاد الحق تبرهِنُ لك أنَّ كل المذاهِب يشُوبها الخطأ طالما أن أغلبَ الحركات الدِّينية انبثَق منها ما هو سياسي سُلطوي وآنسلختْ عن جوهر الدين ، وأن المسلم حقَّا أكبرُ من هذا الأفق الضَّيق الذي تنُفقُ فيه الحياةُ صراخاٍ وكُرهاً يلُغي كلَّ جمال ، المسلمُ عقلٌ يقرأٌ لا وعاءٌ يُملأ بما شاء معبدٌ آبتعدَ كثييرا عن الله وآقتربَ آكثر للصَّنم...
إن الإسلامَ يترفَّع عن هذه المسميَّات فالله يحكم بين الناس فيما اختلفُوا فيه فهو العَدل، وما على النَّاس إلا أن يتقبَّلوا الإختلاف و يُحيُوا الأرضَ بأخلاقٍ تنصَهر فيها الطائفية ويكونُ الحوار تقبُّلاً ولو لفكرةٍ لا تؤمن بها وليس سيفا ينحرُ الفكرة ويكفَّرها لاختلافِها عنه ، علينا أن نمهّْد لأرضية غير مشحُونة بحروبٍ دوغْمائية عمياء قائدها صنم... وبدل أن نتَّهم بعضنا وننصرَ طائفتنا فلنُحاول بناءَ الإنسان ونُصرةَ الإنسانية. عندها فقط يُمكننا القول أننا خيرُ أُمَّةٍ أُخرجت للناس فعلاً وليس تبجُّحاً فقط .
إن التعصُّب جهلٌ يحجُبك عنِ الله ويحجبك عن الحق الذي تعتقدُ أنك تدافع عنه وما تدافع إلا عن أفكار لقَّنوها إيّاك دون آقتناع قَبلي كوَّنته القراءة والبحث و بعيداً عن الديِّن السامي الموجه لكافة الناسْ والذِّي يخُاطب فيكَ الإِحسان.
لقد نسُوا أن الحق يكونُ حقّاً عندما تبحث عنه ، إنَّ الحق والرغْبة فيهِ تدفعُكَ للبحثْ ، وأوَّلُ محطةٍ في البحثِ تعلِّمك أن تتريَّث ، يقولُ الإمام علي (ع) " نِعم السيَّاسة الرِّفق " "النَّاسُ صنفان ، أخٌ لكَ في الديّن أو نظيرٌ لك في الخلق " ، وطريقُ إنشاد الحق تبرهِنُ لك أنَّ كل المذاهِب يشُوبها الخطأ طالما أن أغلبَ الحركات الدِّينية انبثَق منها ما هو سياسي سُلطوي وآنسلختْ عن جوهر الدين ، وأن المسلم حقَّا أكبرُ من هذا الأفق الضَّيق الذي تنُفقُ فيه الحياةُ صراخاٍ وكُرهاً يلُغي كلَّ جمال ، المسلمُ عقلٌ يقرأٌ لا وعاءٌ يُملأ بما شاء معبدٌ آبتعدَ كثييرا عن الله وآقتربَ آكثر للصَّنم...
إن الإسلامَ يترفَّع عن هذه المسميَّات فالله يحكم بين الناس فيما اختلفُوا فيه فهو العَدل، وما على النَّاس إلا أن يتقبَّلوا الإختلاف و يُحيُوا الأرضَ بأخلاقٍ تنصَهر فيها الطائفية ويكونُ الحوار تقبُّلاً ولو لفكرةٍ لا تؤمن بها وليس سيفا ينحرُ الفكرة ويكفَّرها لاختلافِها عنه ، علينا أن نمهّْد لأرضية غير مشحُونة بحروبٍ دوغْمائية عمياء قائدها صنم... وبدل أن نتَّهم بعضنا وننصرَ طائفتنا فلنُحاول بناءَ الإنسان ونُصرةَ الإنسانية. عندها فقط يُمكننا القول أننا خيرُ أُمَّةٍ أُخرجت للناس فعلاً وليس تبجُّحاً فقط .
إن التعصُّب جهلٌ يحجُبك عنِ الله ويحجبك عن الحق الذي تعتقدُ أنك تدافع عنه وما تدافع إلا عن أفكار لقَّنوها إيّاك دون آقتناع قَبلي كوَّنته القراءة والبحث و بعيداً عن الديِّن السامي الموجه لكافة الناسْ والذِّي يخُاطب فيكَ الإِحسان.
فردوس ، طالبة بكلية القانون العربي
طنجة ، المغرب
طنجة ، المغرب