" فلسطين بين تخاذل القريب ونصرة البعيد "
لطالمَا آكتفتْ قيادات ْالدُّول العربيَّة بالإستِمرار في خيانةْ الأمانَة الفِلِسطينيَّة كَما فعلت القيادة الفِلسطينيَّة نفسَها عندما تخلّت عن خِيار المقَاومة وآكتفتْ بالمُفاوضة التِّي تُعتبر سياسةَ إلهاءٍ فقطْ ، فالسِّياسة الإستيطانيّة مستمّرة و الإحتلال مستمر في كل أشكال التّعدي من الأسر إلى مصادرة الأراضِي ، إضافة للإقتحامات المستمِرّة للأقصى المُبارك... ورغم ذلك ما زالَ الفلسطينيُّون جالسون على طاوِلة المفاوَضات في راحة تامّة ، وأما عن قِطاع غزَّة المُحاصرْ وفِي كلِّ عدوانْ يفضحُ الكراكيزْ العربية و التَّوحُش الغربي ، إذ لا يصدر عن الجامعة العربية إلا تنديدات لا تُسمن ولا تغنِي من جوع دون تحرك بندقيّة واحدة نحو الكيان ، بل إنّ الدول العربيَّة تمدّ الكيان الصهيوني بحاجياته من نفط وغازْ وما خفيَ كان أعظمْ ، وتُركيا التي تغري العواطف العّربية باحتجاجات شديدة اللهجة ضدّ الكيان هي نفسها من تربِطها علاقات متينة واتفاقيّات وتعاونات في المجالات العسكريّة و الإقتصاديّة والتّجاريّة ، نفس الأمر ينطبق على الأمم المتحِّدة التي تكتفِي بالتنديد والتصريحات دون عقوبات فِعليّة كما تفعل ُمع الدولِ المستضعَفة وهذا طبيعي إذ أن الكُونغرس الأمريكي والإقتصادْ الأمريكي مسيّر من اللوبّي الصهيوني صاحب النفوذ والمال ... ومن يقول بأنَّ دول الخليجْ قد تبرعّت لإعمار القطِاع المنكوب نقول له أن التقارير الصادرة من الأونروا تقولُ العكسْ فأين هو هذا التّضامن المالي والأطلال الغزيّة تشهدُ على كذبِهم .
في ظلِّ هذا التخاذلْ يظهر دور الدولة السًّورية التي لن يستطيعَ أحدَ إنكار تضحياتها تضامنا مع فِلسطين فهي في عزِّ الحصار على المقاومة آستضافتها واحتضنتهَا وفتحتْ لها أراضيها للتّدَريب والتسلح لمقاومة الغطرسة الصهيونيّة معرضة نفسها لغضبة دولية وعقوبات اقتصادية لم تحل دون استمرارها في تضامنها ، كما لا يستطيعُ أحدٌ إنكار الدور الإيراني الذي سلّح فعليّا المقاومة من الجهاد لحماس وهذا بتصريحات قيادات الحركات نفسها ، وهذا غيض من فيض فقطْ فدور محور الممانعة جعل المقاومة الغزية التي تنكر أغلبُها لهذا الفضل ، جعلهاَ تستطيع مجابهة الكيان بمقاومة نوعيّة وذاتيّة في صنع السّلاح رغم الحصار المصري الذي يحولُ دون وصول الدّعم اللوجيستي ، إلى هذا لا ننسى فضل دول أمريكا اللاتينية ووقوفُها الثابت إلى الجانب الفلسطيني ونذكرُ منها الموقف المشرّف للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز الذي قاد بنفسه مظاهرات منددة بالعدوان الصهيوني كما طرد السفير الصهيوني ودعا لمحاكمةَ رئيس في المحكمَة الدولية لجرائمه واستمر في دعمه اللامشروط للفلسطينيين عبر منحهم امتيازات عديدة ، مرورا إلى الرئيسة الأرجنتينية فرنانديز التي أسقطت الجنسية عن منتسبي الجيش الصهيوني الحاملين لجنسية مزدوجَة كما فجرت قنبلة بمجلس الأمن عبر فضحِها للإرهاب الصهيوني واستنكارها للصمت الدولي...
بضعةُ أمثلة تبينُ فَعلاً أن الجارَ البعيد قد يكُون أفضل من الأخ القريب ، كما توضّح أن الأقوال تخاذل والأفعال هي فقط من تُناصر .
في ظلِّ هذا التخاذلْ يظهر دور الدولة السًّورية التي لن يستطيعَ أحدَ إنكار تضحياتها تضامنا مع فِلسطين فهي في عزِّ الحصار على المقاومة آستضافتها واحتضنتهَا وفتحتْ لها أراضيها للتّدَريب والتسلح لمقاومة الغطرسة الصهيونيّة معرضة نفسها لغضبة دولية وعقوبات اقتصادية لم تحل دون استمرارها في تضامنها ، كما لا يستطيعُ أحدٌ إنكار الدور الإيراني الذي سلّح فعليّا المقاومة من الجهاد لحماس وهذا بتصريحات قيادات الحركات نفسها ، وهذا غيض من فيض فقطْ فدور محور الممانعة جعل المقاومة الغزية التي تنكر أغلبُها لهذا الفضل ، جعلهاَ تستطيع مجابهة الكيان بمقاومة نوعيّة وذاتيّة في صنع السّلاح رغم الحصار المصري الذي يحولُ دون وصول الدّعم اللوجيستي ، إلى هذا لا ننسى فضل دول أمريكا اللاتينية ووقوفُها الثابت إلى الجانب الفلسطيني ونذكرُ منها الموقف المشرّف للرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز الذي قاد بنفسه مظاهرات منددة بالعدوان الصهيوني كما طرد السفير الصهيوني ودعا لمحاكمةَ رئيس في المحكمَة الدولية لجرائمه واستمر في دعمه اللامشروط للفلسطينيين عبر منحهم امتيازات عديدة ، مرورا إلى الرئيسة الأرجنتينية فرنانديز التي أسقطت الجنسية عن منتسبي الجيش الصهيوني الحاملين لجنسية مزدوجَة كما فجرت قنبلة بمجلس الأمن عبر فضحِها للإرهاب الصهيوني واستنكارها للصمت الدولي...
بضعةُ أمثلة تبينُ فَعلاً أن الجارَ البعيد قد يكُون أفضل من الأخ القريب ، كما توضّح أن الأقوال تخاذل والأفعال هي فقط من تُناصر .
فردوس ، طالبة بكلية القانون العربي
طنجة ، المغرب
طنجة ، المغرب