get pregnant
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علميه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علميه. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 سبتمبر 2015

شاهد المقال

اكتشاف جسيمات فيرمون ويل عديمة الكتلة ثورة في عالم الإلكترونيات مترجم

ترجمة اسلام عواد
من الممكن نظريًا لهذه الجسيمات أن تحمل شحنات أسرع 1,000 مرة من الإلكترونات الاعتيادية.
بعد 85 عامًا من البحث، أكد الباحثون أخيرًا
ولأول مرة على الإطلاق وجود جسيم عديم الكتلة يُدعى ويل فيرمون. وهو ذو خاصية فريدة للعمل كمادة وكمادة مضادة في نفس الوقت وقد تم اكتشافه بداخل بلورة، فهذا الجسيم الغريب يمكنه تكوين ما يشبه الإلكترونات ولكنها عديمة الكتلة.
وستكون النتائج المترتبة على هذا الاكتشاف ضخمة للغاية، ليس فقط بسبب إثبات وجود مثل هذا الجسيم صعب المنال، لكن لأنه يُمهد الطريق لإيجاد إلكترونات أكثر كفاءة ونوع جديد من الحوسبة الكمية. “يُمكن استخدام ويل فيرمون لتفادي مشكلة الازدحام الذي يحدث للإلكترونات في التطبيقات الإلكترونية، فبإمكانها التحرك بطريقة أكثر كفاءة وتنظيمًا من الإلكترونات”. وهذا ما قاله قائد فريق البحث الفيزيائي زاهد حسن من جامعة برينستون بالولايات المتحدة لأنثوني كوتبرينستون في مجلة IBTimes ، ثم أضاف: “بإمكانهم بدء إيجاد جيل جديد من الإلكترونات نطلق عليه ويل-كترونات”.


هيرمان ويل

فما هو إذن جسيم ويل فيرمون بالضبط؟ بالرغم مما علمونا إياه في المدارس الثانوية من أن الكون مكون من الذرات، إلا أن من وجهة نظر الفيزياء فكل شيء في الكون مكون من مكونات دون ذرية تُدعى فيرمونات وبوزونات. وببساطة فالفيرمونات هي وحدة البناء التي تكون كل المواد، بما فيها الإلكترونات، بينما البوزونات هي التي تحمل القوة، كما في الفوتونات
الإلكترونات الآن هي العمود الفقري لصناعة المواد الإلكترونية، ورغم أنها تحمل الشحنات بكفاءة إلا أنها تميل للتصادم ببعضها والانحراف عن مسارها، مما يتسبب في فقدانها للطاقة وإنتاج الحرارة. وقد وضع فيزيائي ألماني يُدعى هيرمان ويل عام 1929 نظرية تقول بأنه لابد من وجود جسيم دون ذري عديم الكتلة وأطلق عليه اسم فيرمون، وقال بأنها تستطيع حمل الشحنات بكفاءة أعلى بكثير من الإلكترونات.
الجرافين
وقد استطاع مؤخرًا فريق بجامعة برينستون أن يُثبت أن تلك الجسيمات موجودة بالفعل. وقد بينوا بالتجربة أن إلكترونات ويل تستطيع حمل الشحنات أسرع 1,000 مرة من الإلكترونات في أشباه الموصلات الاعتيادية. وتستطيع تحقيق ضعف سرعة نقل الشحنات في مادة الجرافين الرهيبة.
وقد نشر الفريق في مجلة الساينس أن السبب في ذلك هو أن تلك الجسيمات تستطيع أن تدور في كلا الاتجاهين مع اتجاه حركتها – ويطلق عليها العلماء ذوات اليد اليمنى – وعكس اتجاه الحركة – ويُطلق عليها ذوات اليد اليسرى – في نفس الوقت. وهذا يعني أن تلك الفيرمونات تتحرك كلها في نفس الاتجاه وبأماكنها الالتفاف حول العوائق التي تشتت الإلكترونات العادية.
الأمر كما لو أنها تمتلك GPS الخاص بها وتقود نفسها بدون تشتت. وقال الباحثون في مؤتمر صحفي: “يتحركون ويستمرون في التحرك في اتجاه واحد بما أنهم إما من ذوات اليد اليمنى أو اليسرى فقط لأن حركتهم تتم بانتظام كأنهم يتحركون في نفق. فهم كإلكترونات في غاية السرعة تتصرف كأنها أشعة ضوئية أحادية الاتجاه، ويمكن استخدامها في نوع جديد من الحوسبة الكمية”.
الطريف في هذا الاكتشاف أن الباحثين وجدوا جسيم فيرمون ويل في بلورات مُصنعة في المعمل، على عكس كل الجسيمات الأخرى التي يتم اكتشافها، كجسيمات هيجز بوزون الشهيرة، والتي لم يستطع أحد ملاحظتها بالتجربة إلا في أعقاب الاصطدام الناتج بين الجزيئات. وهذا يعني أن هذه العملية يمكن للعلماء إعادتها بسهولة، كما يمكنهم البدء فورًا في محاولة اكتشاف كيف يمكن استخدام فيرمونات ويل في صناعة الإلكترونيات.
وقد اكتشف الفريق الجسيم بعد تجربة مُعدة خصيصًا لذلك، وكانت مكونة من مادة بلورية نصف معدنية تُدعى تانتاليوم أرسيندي، والتي تم الإعلان عنها من قِبل باحثين صينيين من قبل كمادة تحتمل وجود فيرمون ويل بها. وذلك بعدما وجدوا آثارًا لبقايا جسيم في اختباراتهم المعملية. ثم اخذوا تلك البلورات لمعمل لورانس بيركلي الوطني بكاليفورنيا، وهناك أطلقوا عليها أشعة كثيفة الطاقة. وقد نتج عن تحليل الأشعة على الجانب الآخر وجود جسيمات فيرمون ويل بالفعل.
ويتم تعريف فيرمون ويل بأنه ينتمي لأشباه الجسيمات، وهذا يعني أنها لا يُمكن أن توجد إلا في مواد بلورية، ولا توجد وحيدة أبدًا. ولكن من شأن إجراء أبحاث أخرى مساعدة العلماء أن يستنتجوا كيف يمكن الاستفادة منها. وكما قال قائد فريق البحث: “طبيعة جسيمات فيرمون ويل غريبة للغاية، ويمكن أن نستخرج منها العديد من النتائج التي لا نستطيع حتى أن نتخيلها الآن”، ونحن لا يسعنا الانتظار حتى نرى تلك النتائج
المصدر

الاثنين، 10 أغسطس 2015

شاهد المقال

العالم العربي في كابوسٍ جديد: الذوبان تحت حرارة الشمس! – تقرير مترجم لـ مي السيد

 منطقة الشرق الأوسط هي أكثر مناطق العالم التهاباً بالصراعات، سواءً الطائفية أو المذهبية، أو حتى الحروب النظامية، والتوترات السياسية والعرقية. كلها تمثّل تهديدات خطيرة لوجود المنطقة بحد ذاتها، التي تعتبر الأكثر سخونة في العالم، من كل النواحي.
إلا أن هذه الايام تحديداً، جعلت الكثيرين من سكان المنطقة، والمهتمّين بها حول العالم، يدركون أن هناك أخطاراً من نوع آخر تهدد وجود المنطقة بالفعل، وهي أخطار غير خاضعة للتفاوض أو التفاهم أو الحلول العادية…
الاحتباس الحراري!

الشرق الأوسط يذوب!

أصيبت المنطقة خلال الأعوام السابقة بموجات حارّة مخيفة غير مسبوقة في الصيف، وفي نفس الوقت شتاء غير مُعتاد تساقطت فيه الثلوج على معظم البلاد العربية، على الرغم من أن أغلبية البلاد العربية لم تشهد الثلوج مُطلقاً، وكما تقول كتب الجغرافيا دائماً: “صيف حار ، وشتاء معتدل الحرارة”.
وفي هذه الايام تحديداً فوجئت كل بلاد المنطقة بارتفاع درجات الحرارة بشكلٍ غير مسبوق، مع وجود ظروف معيشية غير مُؤهلة لمواجهة ذلك الارتفاع؛ حيث يعيش الآلاف من الأشخاص في ظروفٍ معيشية صعبة مُسبقاً.
في إيران؛ في مدينة “بندر ماهشار”؛ وصلت درجة الحرارة إلى 46 درجة مئوية، بالإضافة للرطوبة التي زادت من حدتها، فوصلت إلى أكثر من 73 درجة مئوية! في منطقة وادي الموت في إيران أيضاً؛ لم يكن الأمر مختلفاً. فوفقاً لوكالة الأنباء “ABC”؛ وصلت درجة الحرارة إلى 56.7 درجة مئوية، دون حساب تأثير الرطوبة.
في العراق؛ تخطت درجة الحرارة حاجز الـ 50 درجة مئوية -نصف درجة الغليان – وزاد الوضع سوءاً انقطاع التيار الكهربائي لما يقرب من 20 ساعة يومياً. فكان لا بد من الاستعانة ببعض الطرق المُستحدثة للتخفيف من قسوة الشمس.

في بعض المناطق، كان الملاذ الأخير لهؤلاء المواطنين في هذا الجحيم هو الهروب نحو المياه في قنوات الري الزراعية، أو المكوث في بعض الأسواق المُزوّدة بمكيفات هوائية. لكن أكثر ما يهدد هؤلاء الواقعين تحت خط الجحيم؛ هو إصابتهم ببعض المشاكل الصحية القاسية؛ كضربات الشمس، أو السكتة الدماغية.
في مصر؛ لم تختلف عن البقية حين وصلت درجة الحرارة حد الـ 40 درجة مئوية، حيث ستستمر في التأرجح حول الـ 40 درجة مئوية؛ حتى منتصف أغسطس الجاري. حال المواطنين كغيرهم في معظم الدول الأخرى، فالمنازل هي ملاذهم الأخير للابتعاد عن الحرارة المباشرة قدر الإمكان.

في لبنان وفلسطين، لم يختلف الوضع كثيراً. حيث وصلت درجة الحرارة إلى حاجز الـ 45 درجة مئوية؛ و بانقطاع التيار الكهربائي في مدنٌ مختلفة في فلسطين تحديداً؛ يُصبح الوضع جحيماً مُطلق.
في الأردن؛ لم يقتصر الأمر على الحرارة العالية فحسب؛ بل ضربت البلاد عاصفة رملية قادمة من الشمال في سوريا، التي أزّمت الوضع أكثر في مخيمات اللاجئين، ومرت مُقتحمة بقوة غضبها مطار الملكة علياء، ومواقع أخرى في الأردن.

أبرز الغائبين عن أي ساحة يُتداول فيها النقاش؛ حول القضايا الخطرة التي تُحيط بالبلاد حول العالم؛ هو تغيُّر المُناخ، أو الاحتباس الحراري، و تحديداً في منطقة الشرق الأوسط؛ التي لم يسبق لها أن تعرضت لموجة عاتية من الحرارة؛ غيّرت ملامح، وطبيعة الحياة للأفراد في المنطقة.
فتغير المُناخ، و ما تبعه ذلك من نشوء وتفاقم لأزمة ظاهرة الاحتباس الحراري، يُعتبر بذلك القضية الأكثر خطورة في المنطقة. فالخطر الحقيقي الآن في هذه المرحلة، ليس تنظيم داعش، و محاربة الإرهاب، أو الحروب الطائفية، والمذهبية!

الاحتباس الحراري ، مــا هو ؟

الاحتباس الحراري؛ هو ارتفاع درجة حرارة الأرض عن مُعدلها الطبيعي في بيئة ما؛ نتيجة تغيّر في سيلان الطاقة الحرارية من البيئة وإليها. خلال المئة عام المُنْقَضية؛ زادت درجة حرارة الأرض بمقدار “0.8” درجة مئوية، هذه الدرجة مُرجحة للزيادة أيضًا بمقدار “1.4” درجة مئوية خلال الأعوام القادمة، وبحلول العام 2100 تكون قد بلغت الزيادة في درجة حرارة الأرض “5.8” درجات مئوية.
يجب التنويه؛ أن لظاهرة الاحتباس الحراري؛ الفضل في رفع درجة حرارة الأرض من “8 درجات مئوية تحت الصفر” قديماً، إلى “18 درجة مئوية”؛ مناسبة للعيش عليها. لكن الخطر يكمن في مُسببات أو عوامل زيادة الظاهرة بشكلٍ مُتسارع عن مُعدلها الطبيعي.

مُسببات أو عوامل الاحتباس الحراري



 السبب الرئيسي في وجود ظاهرة الاحتباس الحراري؛ هو وجود الغازات الدفيئة “GHGs”؛ التي تَمْتَص الأشعة الحمراء من الشعاع الشمسي، باعثة بها إلى الأرض.
تتمثل تلك الغازات في غازات “أكسيد النيتروس- N2O، الميثان- CH4، الكلوروفلوكربون- CFC، سداسي فلوريد الكبريت- SF6، ثاني أكسيد الكربون- CO2. حيث بلغت نسبة زيادة حجم ذلك الأخير في الغلاف الجوي في العام 1960م من “313 جزء في المليون” إلى ما يقرب من “400 جزء من المليون” حالياً، وفقاً لقياسات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأمريكية “NOAA”.

آلية حدوث الاحتباس الحراري

 المصدر الوحيد للطاقة الحرارية الطبيعية على سطح الأرض؛ هو الإشعاع الشمسي؛ الذي ينطلق من الشمس باتجاه الأرض؛ نافذاً من خلال غازات الغلاف الجوي.
ينفذ الشعاع الشمسي على هيئة أشعة مرئية -قصيرة الموجات-، وأشعة حرارية “تحت حمراء” -طويلة الموجات-، والأشعة الفوق بنفسجية التي تَعْبُر من خلال طبقة الأوزون؛ والتي لا تستطيع تلك الطبقة امتصاصها. بالتالي، يمتص سطح الأرض الأشعة الفوق بنفسجية.
بعد أن يمتص سطح الأرض الأشعة فوق البنفسجية، يزيد ذلك من درجة حرارته، ويبث تلك الحرارة إلى هواء الغلاف الجوي؛ في هيئة أشعة حرارية طويلة الموجات “تحت حمراء”. حين تصل الأشعة إلى هواء الغلاف الجوي القريب من الأرض، يَمتصها هو بدوره حابساُ بذلك الحرارة، و لا يسمح لها بالنفاذ خارج الغلاف الجوي، مما يعيدها مجدداُ إلى الأرض، مؤديًا ذلك إلى زيادة درجة حرارة الأرض كاملة.


في تقريرٍ لفريق من العلماء والخبراء الدوليين مكوّن من 11 دولة، أوضحوا ضرورة أن تُتخذ قضية تغيُّر المناخ على محمل الجد كقضية أمن قومي؛ بسبب ما يسببه ذلك التغيُّر من خطرٍ على الصحة العامة للأفراد. في هذا الشأن قال المسؤول في وزارة الخارجية البريطانية وأحد أعضاء الفريق “جويس آنيلي”:
“عندما نفكر في الحفاظ على سلامة بلادنا، دائماً ما نأخذ في عين الاعتبار أسوأ السيناريوهات. وما يجب أن تتجه إليه سياساتنا، بالإضافة إلى الانتشار النووي، ومكافحة الإرهاب، ومنع الصراعات، يجب أن يُأخذ تغيُّر المناخ بنفس الأهمية”
كما أوصى الفريق الحكومات في كافة الدول، بأن يؤخذ تغيُّر المناخ كقضية أمنٍ قومي، ووَضْع سُبل لتفادي انتشاره، و تجنب سيناريوهات أكثر سوءاً يمكن أن تَحُل في البلاد حول العالم. يمكنك الاطلاع على التقرير كاملاً هنا.
و خلال التقرير؛ حدد الباحثون منطقة الشرق الأوسط، و شمال أفريقيا؛ كأكثر المناطق ضعفاً. حيث تواجه المنطقة عدة أزماتٍ أبرزها تصنيفها كمنطقة مليئة بالأنشطة الإرهابية. ووضع هؤلاء سيناريو متوقع، بأن كل ذلك، بالإضافة لتغيرات المناخ الجذرية، سيضطر الشعوب في تلك المنطقة بالهجرة لأماكن أخرى، متسببين في أزمات عالمية.
في منطقة الشرق الأوسط ونتيجة لتغيُّر المناخ؛ تجتاحت موجة حارة غير معهودة دول المنطقة قادمة من شبه الجزيرة العربية. يقول الدكتور “عبد العزيز الشمّري” عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، أن تلك الموجة الحارة ناتجة عن تأثير الدورة الشمسية الـ 24 التي بدأت عام 2008، و ستنتهي في العام 2020.
أثناء حدوث تلك الدورات الشمسية؛ تحدث نفجارات هائلة على سطح الشمس، مما يتسبب ذلك في إرسال موجات حرارية هائلة للأرض. حينئذٍ؛ يبدأ الإحتباس الحراري بالعمل؛ مُلقي بتأثيراته الهائلة على المنطقة.

تأثير الاحتباس الحراري على كوكب الأرض

glob-5
التأثيرات التي ذُكرت سابقاُ، خاصة بمنطقة الشرق الأوسط التي ربما تتشابه مع تأثيرات في أماكن ودولٍ أخرى. لكن هناك عدة تأثيرات عالمية؛ شاملة؛ ستحُل بالكوكب في حال استمرار ارتفاع درجة الحرارة؛ الذي سيؤدي بدوره في حدوث أزماتٍ، و تغيّراتٍ على الحياة الطبيعة؛ يمكن تلخصيها في نقاط كالآتي:
# نتيجة لارتفاع درجات الحرارة؛ ستحدث الكثير من الحرائق في الغابات، مثلما حدث في الولايات المتحدة، و أستراليا سابقاً؛ مؤدبة بذلك إلى هلاك الكثير من المحاصيل الزراعية. بالتالي؛ تأثر الحيوانات بنقص غذائها، وتباعاً؛ نقص الموارد الزراعية، والحيوانية.
# ذوبان شامل للجليد في مناطق القطبين؛ مُتضمناُ الجبال الجليدية، و الصفائح الجليدية التي تغطي غرب القارة القطبية الجنوبية، و جزيرة غرينلاند، و جليد البحر القطبي.
# نتيجة لذوبان الجليد؛ سيرتفع منسوب البحار بمعدل أسرع من القرن الماضي.
# حدوث فيضانات في أنحاء متفرقة من العالم؛ نتيجة هطول الأمطار الكثيف.
تأثيرات أخرى من المُرجّح حدوثها نتيجة تفاقم أزمة الاحتباس الحراري؛ خلال هذا القرن
ما سبق؛ كان التأثير بشكلٍ عام للاحتباس الحراري. لكن مع تقدم الزمن، ومع استمرار تفاقم أزمة الاحتباس الحراري، وزيادة درجة حرارة الأرض تبعاً لذلك، ستكون هناك آثار أخرى مُضافة لما سبق،مُتضمنة الآتي..

 # ارتفاع درجة الحرارة عن معدلها المرتفع مُسبقاً. يؤدي ذلك الارتفاع؛ إلى ذوبان الجليد في القطبين مؤدياً بدوره إلى زيادة منسوب البحار؛ حتى يصل إلى زيادة مقدارها “59 سم” بنهاية هذا القرن.
# سيصبح هبوب العواصف، و الرياح، و الأعاصير، أقوى و أعتى من ذي قبل.
# سيزيد منسوب المياه على الكوكب؛ نتيجة استمرار هطول الأمطار في غير مواعيدها، و أماكنها الطبيعية، مؤدياً ذلك إلى فيضانات في مناطق، وجفاف في مناطق أخرى. على سبيل المثال؛ سينخفض منسوب هطول الأمطار بنسبة 10% على مدار الـ 50 سنة المقبلة؛ في إثيوبيا.
# سيحدث خلل في الطبيعة البيئة للأنواع. بمعنى أن هناك نباتات ستزهر قبل تواجد الحشرات؛ التي تقوم بنقل حبوب اللقاح من أماكن مختلفة، للبيئة التي من المفترض أن تُزهر فيها تلك النباتات.
# هجرة بعض الأنواع من الحيوانات، والطيور للجهة الشمالية من الكرة الأرضية؛ و تنجح في ذلك، في حين أن هناك أنواع أخرى ستفشل في هجرتها، و سيكون مصيرها الموت؛ ثم الانقراض.
# سينخفض منسوب المياه العذبة، إذا استمر ذوبان الغطاء الجليدي في “البيرو” بمعدله الحالي، و سينتهي تماماً ذلك الغطاء؛ بحلول العام 2100؛ تاركاً خلفه البشر في حيرة، بعد أن كان اعتمادهم عليه كُلياً في الشرب، و توليد الكهرباء.
# انتشار الأمراض؛ كالملاريا بين الأوساط المجتمعية، وانتشار الأمراض الاستوائية، و الموت في نهاية الأمر نتيجة لها، أو نتيجة للحرارة كما حدث في أوروبا منذ عدة سنوات
يكافح المجتمع الدولي لمواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري بطُرقٍ متعددة؛ لعلها تُجدي نفعاً في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة المُسببة له؛ إلى الغلاف الجوي. أهم هذه الطرُق..
# التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، و تحويل نظام الطاقة الذي نعتمد عليه؛ لنظام طاقة لا يعتمد على الفحم، و أنواع الوقود الأحفورية الأخرى.
# تطوير مركبات سير بأنظمة سير تُقلل من استهلاك الوقود.
# تحديد مستوى أدنى لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المصانع.
# بناء اقتصاد من الطاقة النظيفة؛ من خلال الاستثمار في تكنولوجيات الطاقة الجيدة، و الصناعات.
# الحد من إزالة الغابات المدارية.
تدابير وقائية على المستوى الشخصي للأفراد؛ للتقليل من آثار الحرارة العالية
بالعودة مرة أخرى لمنطقة الشرق الأوسط؛ و ما يعانيه الأفراد نتيجة لارتفاع درجة الحرارة؛ هناك طرق بسيطة؛ وقائية لابد أن تتبعها لتجنب الإصابة بضربات الشمس خلال النهار. يتلخص أهمها في الآتي:
# الاحتماء قدر الإمكان في أماكن مُظللة أو المكوث في المنازل إذا لم يكن هناك أي ضرورة للخروج في ظل هذه الأجواء.
# الإكثار من شرب المياه الباردة، و المكوث في أماكن باردة قدر الإمكان؛ لكن ليس بشكلٍ مباشر.
# محاولة حماية الدماغ تحديداً من أشعة الشمس المباشرة حين تكون خارج المنزل.
# ارتداء الملابس القطنية؛ فاتحة اللون؛ الفضفاضة، و الحد من بذل الكثير من المجهود دون حاجة.
أخيراً.. بعد أن قرأت جميع ما سبق؛ لا يمكنك الاستمرار- كشخصٍ عاقل- في اعتبار المُنادين بالحفاظ على البيئة بأنهم أشخاص فارغوا الرأس- كما يراهم البعض-، لا يجدون ما يملأ فراغهم سوى حديثٍ كهذا. ففي بعض الدول؛ تخرج مظاهرات كبيرة؛ مُنادية بــ”الحفاظ على كوكب الأرض” ليس هذا من باب الفراغ بكل تأكيد.
 فقضية تغيُّر المُناخ أكثر أهمية من أي قضية وجودية على الأرض؛ كونها مرتبطة ارتباطاً وثيقاً ببقاء الوجود البشري، وما أن تخسر تلك القضية؛ فستكون- أنت- أول الهالكين. لذلك وفي الحقيقة؛ نحتاج لوقفة علمية جادة من نخبة علمائنا المختصين في شؤون المناخ؛ للتنبيه مراراً وتكراراً، و التحرك فوراً؛ لاتخاذ تدابيرنا الخاصة تجاه تلك القضية، لعلنا ننقذ ما تبقى لنا من قرونٍ نعيشها بسلامٍ على هذه الأرض.
المصدر
http://www.csap.cam.ac.uk/media/uploads/files/1/climate-change--a-risk-assessment-v9-spreads.pdf

الأحد، 9 أغسطس 2015

شاهد المقال

مستحيلات جعلها العلم حقيقة !



يُفاجئنا العلم بأمورٍ مدهشة طوال الوقت، ولكن كلما مضينا إلى الأمام يُصبح العلم أشبه بالسحر، حيث يستمر العلم في محاولاته لكسر حاجز المستحيل، ودائماً ما ينجح.

---------------------------------
10. الانتقال الآني*:
*[هو انتقال المادة من نقطة إلى نقطة أُخرى بدون عبور الحيز المادي بينهما]:
لطالما بحث البشر عن وسيلة حقيقية للتحريك الآني، ولكن دائماً ما كان يبدو هذا الأمر مستحيلاً، حتى تقدم العلم وأثبت أنه في حدود الإمكان، حيث تمكن باحثون من جامعة (دلفت-Delft) للتكنولوجيا من نقل معلوماتٍ عبر الغرفة مُثبتين بالتجربة صحة نظرية «التشابك الكمّي»**.
**[التشابك الكمي - Quantum Entanglement: هو ظاهرة كَمّية ترتبط فيها الجسيمات الكميّة (مثل الفوتونات والإلكترونات والجزيئات) ببعضها، رغم وجود مسافات كبيرة تفصل بينها. مما يقود إلى ارتباطات في الخواص الفيزيائية المقيسة لهذه الجسيمات الكمّية.]
قام الباحثون بعزل إلكترونين من ماسّتين على مسافة من بعضهما، وبما أن نظرية «التشابك الكمي» تنُصّ على أنه عند تغيير «العزم – spin» في أحد إلكترونين، يتغير العزم في الإلكترون الأخر وفقاً لذلك، فهذا ما حدث بالفعل، فالتغيير في إحدى الماسّتين أثّر على الماسة الأخرى البعيدة عنها بحوالي 10 أمتار، كما حدث الأمر نفسه في كل التجارب المشابهة.
يعمل الباحثون الآن على زيادة المسافة، وإذا كانت النظرية صحيحة فسوف تحدث نفس النتيجة السابقة، وما أن ينجح الباحثون في هذا الأمر حتى نكون قد اقتربنا للغاية من نقل المعلومات آنيّاً بشكلٍ آمن من خلال جزيئات الكم.

9. عقْد أشعة الضوء:
من المفترض وفقاً لكل ما نعرفه أن يتحرك الضوء في خطوطٍ مستقيمة، ولكن يبدو أن هناك من يحاول تغيير ذلك، حيث قام علماء في جامعات «غلاسغو» و«بريستول» و«ساوثهامبتون»، ولأول مرة، بربط الضوء على هيئة عُقَد، وهو أمرٌ كان يُنظر إليه فقط على أنه مفهوم رياضيّ مُجرّد.
كُوّنت هذه العُقد بواسطة «الهولوغرامات»، حيث وَجَّهت تدفق الضوء حول مساحات من الظلام باستخدام «نظرية العُقَد»- أحد فروع الرياضيات الطوبولوجيّة المستوحاة من العُقَد في الحياة الحقيقية-.
وقال أحد الباحثين الرئيسيين محاولاً شرح هذه المسألة، بأن الضوء كالنهر، يمكنه أن يتحرك باستقامة كما يمكنه التحرك بشكل دوّاميّ، أما بخصوص الهولوغرامات فقد شكلتها الحواسيب وتحكمت بها، هذه النتائج تؤكد أن مستقبل علم البصريات سوف يصبح أبعد ما يكون عن الملل




المصادر:
http://goo.gl/XLn2VY
http://goo.gl/S5p7IM
http://goo.gl/an6xXb
http://goo.gl/RoQ0Hz
http://goo.gl/zwdFaZ

شاهد المقال

سلسلة علماء خلف الستار ألكسندر فريدمان


سلسلة علماء خلف الستار
 ألكسندر فريدمان

عالم الفيزياء والرياضيات الذي وضع نظرية تمدد الكون، وفعل ما لم يستطع «أينشتاين» فعله بتحديه للوسط العلمي الذى كان يعتقد بسكون الكون.

ولد «ألكسندر فريدمان» (Alexander Friedmann) في يونيو 1888 في مدينة سان بطرسبرج بروسيا، وكان والده راقص باليه و والدته عازفة بيانو، ودرس فريدمان الرياضيات في جامعة سان بطرسبرج و تخرج عام 1910، وبعدها أتم الإمتحانات الخاصة لبدء مرحلة الماجيستير، ومن ثم التحق بأحد المراصد في ضواحي سان بطرسبرج لدراسة علم النيازك، وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى التحق فريدمان بالقوات الجوية الروسية.
وأثناء خدمته أعطى محاضرات في علم الطيران، وبعد قيام الثورة البلشفية وخروج روسيا من الحرب انتقل فريدمان إلى جامعة بيرم للتدريس في قسم الرياضيات في عام 1918، ولكن سرعان ما اندلعت الحرب الاهلية هناك وأصبحت المدينة غير مستقرة، لكنه ظل في بيرم حتى سنة 1920، ثم عاد إلى سان بطرسبرج وشغل عدة مناصب في معاهد وجامعات في المدينة بعد أن تم تغييرها إلى بترو جراد.
وفي عام 1922 حصل ألكسندر فريدمان على درجة الماجيستير، وسرعان ما تحول اهتمام فريدمان من علم النيازك والهيدروديناميكا إلى النسبية العامة لأينشتاين؛ فقدم ورقة بحثية مثيرة تصف توسع الكون بحلول لمعادلة المجال الخاصة بأينشتاين، وتم نشر هذه الورقة في أحد المجلات الألمانية، وعندما علم «اينشتاين» بالورقة أرسل إلى المجلة مشككًا في النتائج إلا أن «فريدمان» أرسل إلى «أينشتاين» خطابًا تفصيليًا عن نظريته حتى اقتنع «أينشتاين»، واعترف بخطئه.
سافر «فريدمان» إلى ألمانيا، وقابل هناك عدة علماء من بينهم ديفيد هيلبرت، وفي عام 1925 مات «فريدمان» بمرض التيفويد.
معادلات «فريدمان» لا تصف توسع الكون فقط، بل وتصف هندسة الكون ككل؛ حيث تصف معادلته إذا كان الكون مسطح أو مفتوح أو مغلق على حسب كثافة الطاقة والكتلة في الكون.
______________
المصادر:

http://goo.gl/zypba1
http://goo.gl/tVl5ii
http://goo.gl/YNPYg0
التالي
هذا أحدث موضوع
السابق
هذ أخر موضوع